Friday, May 11, 2012

مظاهرة صعدة : لا حوار في ظل الوصاية الأمريكية وانتهاك سيادة البلاد.

بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن – صعدة

11 / 5 / 2012


   تحت شعار ( لا حوار في ظل الوصاية الأمريكية ) خرجت مسيرة تظاهرية حاشدة صباح يومنا هذا الجمعة الموافق 19 /جماد الثاني/ 1433هـ  حضرها عشرات الآلاف من أبناء المحافظة الذين توافدوا منذ الصباح الباكر من مختلف القرى والمديريات للحضور والمشاركة في هذه المسيرة التي بدأت بالسير في الشارع العام وصولاً إلى الساحة الرئيسية بجوار المجمع الحكومي.

   ورفعت اللافتات التي ترفض التدخل الأمريكي ودعوات الحوار في ظل الهيمنة الخارجية، كما هتفت الجماهير ضد التدخلات الخارجية ونددت بالصمت المطبق لما يسمى بحكومة الوفاق أمام هذه التدخلات والانتهاكات السافرة.

وشارك في المسيرة وفد من أبناء (محافظة حجة). وقدم خلال المسيرة فقرات متنوعة وكلمات خطابية وقصائد شعرية.

ثم تلا ذلك بيان المسيرة الجماهيرية والذي تحدث عن النقاط التالية :

أيها الإخوة الأعزاء :

    في ظل الأوضاع الراهنة التي يمر بها شعبنا اليمني تظهر الحاجة أكثر لحيوية الثورة وأهمية مواكبتها للأحداث وحراستها المستمرة للثورة ولأهدافها وضرورة الصمود في الساحات لأن بلدنا اليوم يواجه مخاطر جسيمة من كل جهة فبحارنا تئن بثقل المحتل الأمريكي، وأجواءنا كذلك تشكوا هي الأخرى من انتهاك الطائرات الأمريكية لسيادة البلاد .. وأمام هذه التحديات يجب أن يرتفع مستوى الوعي الثوري الرافض لكل أنواع الظلم والتسلط على شعبنا والتمهيد الخطير ليكون هناك شرعية للأمريكيين أن يدخلوا أينما شاءوا ويقتلوا من شاءوا من اليمنيين، وفي نفس الوقت يرسلون الفرق تلو الفرق إلى الأراضي اليمنية.

   إننا نؤكد من هذه المظاهرة رفضنا وغضبنا لكل تدخل في شؤون بلدنا ونؤكد للأمريكيين أن مشروعهم الزائف المبطن بالخداع لن ينطلي على أبناء شعبنا مهما حاولوا التستر ولبس الأقنعة.

   إن الاستمرار في الثورة وتنامي الوعي بين أبناء شعبنا هو من جعل الأمريكيين يعملون هذا ليثبتوا أنه مازال هناك في اليمن ما يسمى بالقاعدة بعد أن أدرك الكثير من أبناء شعبنا أن وراء ذلك سر خطير وهدف جسيم هو الاحتلال المباشر والهيمنة الكاملة على كل ما في البلاد من جيش وقرار سياسي إضافة إلى السيطرة على البر والبحر والجو ..

أيها الإخوة :

   لقد هزت الثورة الشعبية ما يسمى بالمبادرة مما دفع المجتمع الدولي أن يرسل مبعوثه جمال بن عمر لينقذها مرة أخرى وليس ليطلع على أوضاع اليمنيين ولا على معاناتهم المعيشة، ولا ليحل القضية الجنوبية، ولا قضية صعدة، ولا ليناقش ما يواجهه اليمنيين من رفع أسعار البترول ومشتقاته وكل همه هو تنفيذ ما يسمونه بالحوار الوطني في ظل إنتهاكات متواصلة للسيادة وفي ظل وصاية خارجية مباشرة عليه فيما يسمونه بحوار وطني فهل بات هذا الحوار وطنياً .؟

   ونؤكد أهمية إستمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها وندعو أبناء شعبنا إلى الاستمرار في الثورة ولا خيار سوى ذلك في أجواء من الاستعانة بالله العزيز المقتدر " ولله عاقبة الأمور ".

http://youtu.be/_cFYJwLk6l0

 

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي

19 / جماد الثاني / 1433هـ

No comments:

Post a Comment